العودة   منتديات سارق القلوب > المنتديات الشبابيه > جرائم - احداث عجائب غرائب قضايا
اجعل كافة الأقسام مقروءة

جرائم - احداث عجائب غرائب قضايا منتدى الأخبار المثيرة - عالم الجريمة - كل مثير وغريب من الأخبار تجده هنا الجرائم و القصص المثيره

جرائم - احداث عجائب غرائب قضايا

سندريلا ..... والجنس الممتع.!!........ ((قصه مؤثره جدا))



قديم 30-Mar-07, 05:00 PM   رقم المشاركة : 6
الجوووري
::قـلـب فـعـال::
 
الصورة الرمزية الجوووري
 





  المستوى : الجوووري is on a distinguished road

طوال الايام التي كنت اتابع فيها حالتها كان لدي سؤال مهم رغبت في أن تجيب عليه بصراحة: هل كل الخادمات القادمات للخدمة في دولنا هن ساقطات في الحقيقة.............؟؟؟
قالت: في بلدي توجد مجموعة من العادات والتقاليد الدينية والمجتمعية، هناك عائلات على الرغم من فقرها الشديد فهي لا يمكن ان ترسل بناتها للخدمة، بينما هنالك عائلات مفككة او غير اخلاقية هي التي تسمح غالبا لبناتها بالسفر للبلدان الاخرى للعمل،
واعرف نساء اقل منا فقرا لكن ازواجهن وذويهن لا يسمحون لهن بالسفر، للعمل في البيوت مهما بلغت حاجتهم للمال، اما نحن فلامانع لدينا إذ بصراحة لن نخسر شيء......
تصلنا هناك الكثير من الحكايات عن جرائم اغتصاب الخادمات وهذا جعل الكثير من العوائل ترفض تماما مبدا سفر النساء للعمل، لكن مثل هذه الحكايات تثير لدينا نحن الكثير من الحلام فنحن نبيع اجسادنا في بلدنا مقابل لا شيء مقارنة بما يدفع الرجال هنا للخادمات مقابل الجنس نحلم بأن نأتي، حتى أهلنا يشجعوننا على ذلك، فكما قلت لك لا يوجد لدينا ما نخسره،
وأكدت لي في النهاية ان نسبة كبيرة من المستقدمات للعمل يأتين من عائلات ساقطة لاهداف غير اخلاقية لكن المكاتب تلمعها وتكتب لها سيرة ذاتية مشرقة لكي تبدوا بنت ناس،......!!!!!

على العموم كان هذا رايها الشخصي

تكمل فتقول: كنت الاحظ طوال فترة عملي ان مخدومي يراقبني بحذر، نظراته غريبة كأن لديه رغبة ما، لكن بطريقة غير واضحة، ولاني كنت مشغولة عنه مع عشيقي الجديد لم احاول اكتشاف الامر، وفي إحدى المرات بينما كنت اغسل الصحون في المطبخ، دخل هناك على غير عادة ووقف قربي متظاهرا انه يغسل فنجان القهوة، وكان يلتصق بجسدي عن عمد فابتعدت لاتأكد انه يتعمد ذلك، فاقترب مني اكثر، فابتسمت وتصنعت الخجل، وهنا ترك الفنجان وبصراحة فرحت وابتسمت له بإغواءن ونظر لي كأنه يتحرق شوقا للحظة التي سنبدأ فيها، ثم اخذ فنجان القهوة وعاد إلى الصالة وهو يراقبني وانا أعمل في المطبخ، وكانت زوجته في غرفة نومها، فتعمدت ان اغريه أكثر، وبدأت في مسح ادراج المطبخ السفلية وأنا منحنية وكانت مؤخرتي تتحرك يمينا وشمالا فوق وتحت وانا أجد في مسح الادراج، ......... فقام من مكانه وعاد مرة اخرى للمطبخ وفي يده الفنجان وبيده الاخرى قام ب............
ثم خرج من المطبخ من جديد وذهب إلى غرفة النوم، ........ وفي المساء خرج هو ككل يوم، ثم خرجت زوجته للنادي الرياضي كعادتها مساء كل اثنين، ....... عاد هو بعد ان خرجت مباشرة وكأنه كان ينتظرها في مكان ما لتخرج، وهكذا عاد كالثور الهائج، وما ان دخل حتى بدا في خلع ثوبه، وكان له بطن منتفخ، ( كرش كبيرة ) لم يعجبني جسده ولم يثرني كثيرا لكنه جنس على اية حال وانا لا أقول لا لأي عملية جنسية، فقد تعودت على ذلك......
تنهدت سندريلا وهي تروي حكايتها وقالت: هل تعلمين يا سيدتي لقد اكتشفت ان الشكل لا يعني شيء فقد كان رجلاهائجا جنسيا جعلني ألهث من التعب، وأنا احب الرجل من هذا النوع، وكان خبير جدا في العلاقة الجنسية فقد طلب مني القيام بالكثير من الحركات التي لم اكن اعلم عنها شيء!!!!!!!!!!!!!!!!


تكمل حكايتها فتقول: وهكذا عملت بنصيحته، وانتظرت حتى اصبحنا وحدنا في البيت وبدأت ابكي امامها بحرقة، وهي تسألني ماذا بي، فقلت لها اني خائفة إذا اخبرتك قد لا تصدقيني، قالت: اخبريني اولا ماذا حدث لك، قلت لها بشرط الا تخبري زوجك رجاء وإلا قتلني، قالت: لماذا ماذا فعل بك زوجي؟؟؟ وكانت ترتجف وكانها تتوقع ما ساقول، فأخبرتها: يامدام زوجك عاد بعد ان اخذك الى بيت اهلك وقام باغتصابي ومزق ملابسي واريتها الملابس الممزقة والكدمات الكبيرة في جسدي، فذهلت وصارت ترتجف وهي تستمع لي ولكنها كانت كمن صدقت كلامي، وطلبت مني ان اهدأ واسرعت نحو الهاتف واتصلت باختها والتي جاءت مسرعة ثم سالتني اختها عدة اسأله، فهمت منها انها تريد ان تتاكد اني لست كاذبة، وكانت زوجته ترتجف وتمسك اعصابها بشدة وكانها تأكدت تماما اني صادقة، خاصة بعد ان حكيت لها عن الوحمة الكبيرة في صدره، وعن انتفاخ بطنه وسرته، وهكذا لم يعد لديها اي مجال لتكذيبي، وبدأت تتحدث بصوت عالي وتقول: الآن فهمت لماذا تهرب الخادمات من بيتي، الآن علمت مالذي يحدث حولي، لقد اخبرتني احداهن بذلك لكني لم اصدقها ابدا، ياويلي وصارت تبكي، لكن اختها اخذتها و دخلتا لغرفتها وتكلمتا مطولا، ثم خرجتا وكانت في يدها كيس صغيرة قالت لي خذي هذه ألفا درهم واسويرة من ذهب، غالية الثمن، هي لك تعويضا عما حدث، وارجوك ان تكتمي الامر وتنسيه تماما، ولا تبلغي الشرطة فنحن لا نحتمل الفضائح، ارجوك لا تتهوري وانا ساعيدك للمكتب وسأوصيهم خيرا بك، وهكذا فعلت فقد تصرفت طوال اليوم بشكل عادي جدا مع زوجها وفي الصباح اخذتني الى المكتب، وهناك قالت لهم انها ترغب في السفر مع زوجها وانها لن تتمكن من ابقائي معها، كما اخبرتهم عني اني خلوقة ومحترمة ونشيطة في العمل، واوصت ان يتم معاملتي بشكل جيد، وانها مستعدة للتنازل عني، ..!!!
وبعد يوم واحد جاء قدري الجديد، رجل يبدوا انه في الخمسين من عمره، نحيف لكنه قوي البنية وسيم وشعره الابيض زاده جاذبيه، قلت لم لا لاجرب هذا الشائب لا مانع في ذلك، يقال بانهم عطوفون، وذهبت معه لمنزله الكبير المكون من طابقين، وهناك التقيت بزوجته الاربعينية والتي تعاني من تصلب في الركبة وتقضي يومها في العلاج الطبيعي، ... اما اولادهم فكلهم متزوجوون ولا يأتون إلا في نهاية الاسبوع، وتسكن معهم زوجة ابنهم المبتعث للخارج وهي في حالها دائما، كانت هناك ايضا خادمة فلبينية مسؤولة عن الطبخ والمطبخ، اما انا فكان واجبي العناية بالمرأة وكنتها،
ومنذ النظرة الأولى لاحظت ان الفلبينية شاذة جنسيا......!!!!!!

 

 

الجوووري غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 30-Mar-07, 05:01 PM   رقم المشاركة : 7
الجوووري
::قـلـب فـعـال::
 
الصورة الرمزية الجوووري
 





  المستوى : الجوووري is on a distinguished road

تقول سندريلا: ومنذ اليوم الاول بدات الفلبينية الشاذة بالتحرش بي ، لكني صددتها فانا لا احب هذا النوع من الجنس، ولم اجربه ابدا، ثم اني افكر جديا في الشائب فقد علمت انه ثري يملك بناية في الحي، ولديه معرض للسيارات المستعملة، وكريم جدا، كما علمت انه محبوب من اهل الحي، وله مجلس في وسط الحي يصرف عليه ينفسه ويوظف فيه صبيين ليقدموا القهوة والتمر والضيافة للمرتادين، وقد زرت بنفسي المجلس ( الديوانية) من باب الفضول وهي كبيرة وفخمة وبها مرافق راقية جدا وتقع عند باب مزرعة تخصه وليست بعيدة عن الحي الذي نسكنه، ..
اما زوجته فكل مساء تجتمع لديها نساء الحي، يشربن القهوة ويأكلن الفطائر والحلويات، ولا تنقطع النساء عن زيارتها ابدا ...
كان بيتهما مثاليا فكل سارح في حياته، لكنه يحب زوجته فعلا، فقد كان يداعبها ويلا عبها ويخرج بصحبتها بين وقت وآخر، وكم من مرة دخلت فجاة فأراه يدلك قدميها، كانا عجوزان بمعنى الكلمة، لكن هذا لا يمنع ان أعيد للشائب سنوات شبابه، ثم لما لا افكر في الزواج منه؟؟ إنها فرصة بل صفقة رابحة أعطيه الشباب ويعطني المال والامان، وصرت احلم كثيرا بالزواج منه وهكذا غيرت طريقتي ....... وحاولت معه باسلوب مختلف.... حاولت ان اتحدث اليه بشكل محترم، وان ابدأ معه بصورة الفتاة المحترمة ...




وتكمل سندريلا فصول حكايتها الأخيرة فتقول: حاولت ان اتبع معه اسلوبا جديدا، لاني شعرت انه رجل مختلف فهو وقور وهادء وعاقل جدا، فبدات بالاقتراب من زوجته وحرصت على العناية بها حتى ترضى عني، وجعلتها تحبني كثيرا ولا تستغني عني ابدا، ... وكانت تمتدحني امامه، وكان هو يجزل لي العطاء وكان بين وقت وآخر يسألني ان كنت احتاج لشيء او لا، وكنت اغتنم الفرصة لاعبر له عن حيائي المفتعل، .. وشعرت انه بدأ يعجب باخلاقي وشخصيتي، وهكذا اصبحت شخصا مهما لديهم كانوا ياخذونني معهم في نزهاتهم، وتشتري لي مخدومتي احلى الملابس وعاملتني كابنتها، وهو كان يدفع لي راتبا اكبر من الراتب المتفق عليه، لكن كل هذا كان في حدود الأدب، لم يتجاوز الحدود ولم يعبر عن مشاعر من نوع اخر نحوي، وكنت قد تعبت وضقت صبرا وكانت الفلبينية الشاذة قد نالت مني فقد تمكنت من اغوائي جنسيا واصبحت عشيقة لها كل ليلة، لكن الجنس معها لم يكن يعني الكثير انه اشبه بالساندويشات السريعة التي لا تغني عن الرجل، ......
واخيرا قررت ان اتجرأ قليلا واصبحت اتصيد الفرص لالتصق به في دروب البيت او الممرات، واتعمد العمل في غرفة نومهما والحمامات وانا كاشفة عن ساقي، واكشف عن صدري دائما وكاني نسيت ان اغلق الازرار، واحيانا اترك ظهري مكشوف وهكذا .... لكن كل هذا دون فائدة وتساءلت هل هو عاجز جنسيا، لا يمكن ان يكون عاجزا فكم مرة رايت انتصابه عندما يقوم من النوم....
احترت في امره وقررت ان اهجم عليه بنفسي، وفي احدى الليالي بعد ان عاد من المجلس، جلست ابكي تحت الدرج المؤدي لغرف النوم، سمع صوتي وجاء ليسألني عن سبب بكائي، وكنت ارتدي ثوبا مغري شفاف بدون حمالات للصدر وكانت حلمة صدري ظاهرة، .... اقترب مني وعينيه في الارض وسألني عن سبب بكائي فقلت له: اني حزينة لاني ساترك البلد بعد عدة شهور وانا لا اريد العودة الى هناك لاني احببتكم وساشتاق كثيرا لكم، كما اني لا اجد الأمان إلا معكم، .....وصرت ابكي حتى اقتربت من صدره وارتميت بسرعة في حضنه...

 

 

الجوووري غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 30-Mar-07, 05:02 PM   رقم المشاركة : 8
الجوووري
::قـلـب فـعـال::
 
الصورة الرمزية الجوووري
 





  المستوى : الجوووري is on a distinguished road

تكمل قائلة: لم اكن اعلم اني وطأت النار بقدمي، فقد ذعر من جرأتي وفهم مقصدي، فدفعني بقوة للخلف، ووجه شديد الغضب، وهو يردد علي اعوذ بالله اعوذ بالله، انت فاسقة!!! ذهلت لم اكن اتوقع منه كل هذا الغضب، لم اكن اتوقع ردة فعله مطلقا، وصار يهددني بالطرد ويتوعدني، فركعت عند قدميه ارجوه ان يسامحني ووعدته ان لا افعل ذلك مرة اخرى، ... ورجيته كثيرا ان يصفح عني، ولكنه صرخ بي: اذلفي عن ويهي الساعة لاكون ذابحك.
ياللهول ماذا فعلت بنفسي..؟؟ لم اتصور مطلقا ان يكون هذا الرجل الطيب الودود الهادئ بهذه العصبية والقوة والصرامة، بقيت ليلتي مذعورة من ردة فعله، وتمنيت لو ان الحادثة تمضي على خير وفي الصباح كان كل شي عادي لم يخبر احدا ويبدوا انه فكر ان يسامحني ويعطني فرصة اخرى، وانا حرصت طوال الوقت على العمل في صمت وبتفاني لكي لا اخسر العمل المريح عندهم، وهكذا مرت الحادثة بسلام، ....
بعدها كنت قد فقدت الامل تماما، وفازت الفلبينية التي راهنتني عليه اني لن اتمكن من اغوائه ابدا، فهي تعرفه جيدا كما تقول، ولكني لم اكن قادرة على الاستمرار في علاقة جنسية شاذة كهذه إنها لا تسمن ولا تغني عن جوع، وبدأت ابحث حولي عن فرصة جديدة، وفي عز حاجتي لم يكن امامي سوى صبي البقالة المراهق الاسيوي الذي كان يطيل النظر في مؤخرتي كلما مررت من امامه، وكان يوميا يجيء بالطلبات للبيت، ... وهكذا من شدة ياسي فتحت الباب له، واصبحت ادخله كل ليلة عبر الباب الخلفي، القريب من غرفتي التي كانت في فناء الدار، واخرجه قبل الفجر، ....
لكن هذا الامر ازعج عشيقتي الفلبينية المغرمة بي، واصبحت تغار علي منه، وهددتني ان لم اقطع علاقتي به ستخبر اهل البيت، لكني شرحت لها كيف اني لا استطيع الاكتفاء بعلاقتي بها فقط، وأنه لامانع لدي من أن استمر ف يعلاقتي بها وفي نفس الوقت اتابع علاقتي به، وهكذا استمر الحال، وبعد ثلاثة شهور اكتشفت المأساة التي هدت كياني، فقد كنت حاملا في الشهر الثالث...من

 

 

الجوووري غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 30-Mar-07, 05:03 PM   رقم المشاركة : 9
الجوووري
::قـلـب فـعـال::
 
الصورة الرمزية الجوووري
 





  المستوى : الجوووري is on a distinguished road

من صبي البقالة طبعا..!!!
وتقول: فكرت في حل ما..؟؟ فلم اجد امامي الا ان اخبره لكي نتزوج سريعا فيستر علي، ودعوته تلك الليلة وصارحته في الامر فثار وبدا خائفا يرجف ثم قال: انا لا استطيع الزواج منك ولا اثق في ان هذا الجنين هو طفلي ثم خرج وتركني في حزن شديد وخوف فلم اكن اتوقع ان يتخلى عني هكذا بسهولة وقررت ان اضعه امام الامر الواقع واهدده بالشرطة، وفي الصباح ذهبت بنفسي الى البقالة وطلبت رؤيته لكن صاحب البقالة قال لي انه لم ياتي هذا الصباح وفهمت بعد ان انتظرته طوال اليوم بانه هرب، ...
سالتها: لماذا لم تفكر في محلول اسقاط الجنين، فقالت: لانه يسبب النزيف الحاد ويستدعي وجودي في مستشفى لاسعافي وهذا سيفضح امري.

وتكمل حكايتها لتقول: كنت يائسة جدا، اخبرت الفلبينية بما حدث معي فشارت علي ان اخفي حملي حتى الد ثم نقوم معا بقتل الجنين الذي لن يعلم عنه احد.......!!!!!!
وهكذا مضت شهور حملي ثقيلة مؤلمة مروعة، وفي نهاية الشهر التاسع، عند الثانية صباحا شعرت بالطلق فاسرعت لغرفة الفلبينية التي كانت مستعدة بكل الادوات المطلوبة، وهناك ولدت بها في صمت شديد، كانت فتاة وبمجرد ان سقطت للحياة قامت الفلبينية بخنقها بيديها، انا لم اخنقها لم اقتلها فقد اشفقت عليها لكن الفلبينية اصرت على خنقها، حتى اصبحت جثة هامدة وقمنا معا بلفها في فوطة كبيرة ولان الوقت متاخر قذفت بها الفلبينية في حاوية قمامة بعيدة عن حينا، .....



وعند السادسة صباحا تفاجأنا ونحن نسمع صوت الاسعاف في الحي، وخرجت الفلبينية لتاتي بالخبر، وكانت الصاعقة .......!!!!!!


الحادث في ذلك الصباح أن مجموعة من رجال الحي كانوا عائدين من صلاة الفجر ومارين من تلك الطريق قرب حاوية القمامة فسمعوا صوت طفل يبكي وشكوا في ان الصوت قد يكون من احد البيوت لكن أحدهم اكد ان الصوت من الحاوية وقاموا بقلب الحاوية والبحث للتاكد وهناك فوجؤا بهذه الطفلة الصغيرة تبكي في وسط اقمشة مربوطة حولها، قاموا بأخذها مباشرة إلى منزل احدهم واعدوا لها الحليب ثم اتصلوا بالشرطة التي اتصلت بدورها بالاسعاف، إذا كانت الطفلة في حالة اعياء كبيرة وتعاني من اثار للاختناق، ....
وفي المستشفى اكد الطبيب الشرعي ان الطفلة ولدت عند الثانية فجرا وانها تعرضت للخنق فور ولادتها وانا دخلت اثر الاختناق في غيبوبة دامت ثلاث ساعات، وعندما عادت للوعي بدأت تصرخ فسمعها الرجال .....
اثر ذلك قامت الشرطة بتشكيل فريق من التحريات للبحث عن والدة الطفلة وعند الثالثة ظهرا كانت قد اجتمعت المعلومات لدى الشرطة وكلها تشير إلى سندريلا الاندنوسية والتي كان كل النسوة قد لا حظوا عليها التغير والبطن المنفوخ في الايام الاخيرة وهكذا تم القاء القبض عليها بتهمة الزنى والشروع في القتل، لكنها عندما القي القبض عليها كانت في حالة اعياء شديد اذ تعرضت لنزيف حاد بعد الولادة فادخلت المستشفى ريثما تشفى، وهناك تكمل سندريلا مسلسلها الاجرامي والذي لم يتوقف عند ذلك الحد، فالقادم اشنع ...................
وقد يكون هذا الجزء من الحكاية هو اكثر ما اثار حزني ومزق قلبي ........ أكملوا معي ان كان لديكم قدرة على الاحتمال...... احتمال رؤية الظلم والتجني على الآخرين..
....

 

 

الجوووري غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 30-Mar-07, 05:04 PM   رقم المشاركة : 10
الجوووري
::قـلـب فـعـال::
 
الصورة الرمزية الجوووري
 





  المستوى : الجوووري is on a distinguished road

تكمل سندريلا حكايتها فتقول: لم اكن اتوقع ان يفتضح امري بهذه السرعة ابدا وكان الامر اشبه بالصاعقة علي، ولم اكن قد استسلمت للواقع الذي يعني ان اقضي بقية شبابي خلف قضبان السجن، وشعرت ان علي ان اجد حلا ايا كان، فكرت في الهرب، لكن كيف والشرطة النسائية تحيط بي من كل جهة والقيود الحديدية تكبل قدمي، ......
سالتني احدى الشرطيات عن هوية والد الطفلة وبسرعة خطر في بالي ان اقول انه صاحب البيت الذي اعمل فيه، ...!!!!!!

وبقيت افكر في الامر طوال الوقت، فان قلت انه صاحب البيت هو والد الطفله سيجبر على الزواج بي للم الفضيحة وهكذا سيتحقق حلمي في الزواج به، وابتسمت الشياطين في رأسي، فقد كانت فكرة عبقرية من وجهة نظري، وقررت فعلا ان اقوم بها...
وفي التحقيق تظاهرت بالانهيار التام، وبدأ ابكي بخوف، وبدأت احكي لهم كذبتي قائلة: ياسيدي انا خدامة مسكينة اتيت لهذه البلد لاعمل، واصرف على اخوتي الفقراء في بلدي، ولكن سوء حظي اوقعني في براثن هذا الرجل الجاني، لقد حاول اكثر من مرة اغوائي وكنت اصده طوال الوقت، وفي تلك الليلة هجم علي في غرفتي وقام باغتصابي وهددني بالقتل لو اخبرت احد، اني استغرب كيف له ان يكون رجلا صالحا في النهار ومجرما مغتصبا في الليل، لقد هتك عرضي وسلب شرفي وهددني وكان كل ليلة يتسلل إلى غرفتي لاغتصابي حتى حملت بذرته في احشائي وهو الذي خنقها بيديه ياسيدي لكي يتخلص من فضيحته.....!!!!!!

اثر هذا الاعتراف اعدت الشرطة مذكرة ضبط واحظار لصاحب البيت الذي كانت تعمل فيه، وعندما همت الشرطة بالقبض عليه كان في مجلسه وسط الرجال، تم القبض عليه بطريقة اثارت فضيحة كبرى، دمرت عليه حياته ومزقت سمعته واحرقت كل ما لديه، ...... تم قيادته للشرطة ومواجهته باقوالها فتفاجا تماما ودافع عن نفسه بعناد لكن الشرطة طلبت حبسه على ذمة التحقيق ريثما يثبت الامر، وهكذا اودع تلك الليلة السجن،




وبعد ساعتين من دخوله السجن اصيب بنوبة قلبية ونقل بعدها للمستشفى ليفارق الحياة عند الخامسة فجرا...............................!!!!!!!!!

 

 

الجوووري غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس



أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة



الساعة الآن 01:04 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.